Khutbah Hari Buruh 1 Mei 2026: Kritik terhadap Fikih Perburuhan
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي جَعَلَ الْعَدْلَ قِوَامَ الْحَيَاةِ، وَحَرَّمَ الظُّلْمَ وَالْبَغْيَ، وَأَمَرَ بِأَدَاءِ الْحُقُوْقِ إِلَى أَهْلِهَا، وَنَهَى عَنْ أَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ، نَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، شَهَادَةً تَكُوْنُ نُوْرًا لِقَائِلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَنَصَحَ الْأُمَّةَ، وَحَذَّرَهَا مِنَ الظُّلْمِ وَالتَّعَدِّي، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَمَّا بَعْدُ، عِبَادَ اللهِ، أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَإِنَّ التَّقْوَى أَسَاسُ الْعَدْلِ وَمِفْتَاحُ النَّجَاةِ . قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ : يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَا تَأْكُلُوْا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوْا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ ...